*- شبوة برس – خاص
انتقد الكاتب رياض الجيلاني السجل العسكري للفريق هاشم الأحمر، معتبراً أن أبرز واقعة ارتبط بها اسمه في الذاكرة السياسية اليمنية كانت خلال حادثة اغتيال السياسي جار الله عمر.
وقال الجيلاني إن التاريخ العسكري لهاشم الأحمر، بحسب رأيه، لم يسجل له انتصارات بارزة، مستعيداً مشهداً من أمسية اغتيال جار الله عمر، حين قفز هاشم من أحد كراسي القاعة المغلقة واتخذه ساتراً لحماية والده الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، وفق روايته.
وأضاف الكاتب أن هذه الواقعة ظلت، في نظره، أبرز ما ارتبط باسم هاشم الأحمر عسكرياً، منتقداً في الوقت ذاته أدواره خلال مراحل لاحقة، وما وصفه بمشاركته في أحداث أضرت بمؤسسات الدولة.
كما أشار الجيلاني إلى واقعة إحراق مبنى اليمنية، محملاً هاشم الأحمر مسؤولية المشاركة فيها، وموجهاً إليه انتقادات سياسية حادة على خلفية انتمائه إلى حزب الإصلاح ومواقفه خلال الصراع اليمني.
وذهب الكاتب إلى أن عودة هاشم إلى الواجهة من خلال التعيين الأخير مستشاراً عسكرياً وترقيته إلى رتبة فريق تطرح تساؤلات حول معايير التعيين والترقيات في المؤسسة العسكرية، ومدى ارتباطها بالكفاءة والسجل العسكري.
وتبقى الوقائع التي أوردها الكاتب، ولا سيما ما يتعلق بإحراق مبنى اليمنية والمسؤوليات المباشرة عنه، بحاجة إلى توثيق مستقل قبل التعامل معها كحقائق ثابتة.
