*- شبوة برس – خاص
أثار تداول صفة “الدكتور” عند الإشارة إلى محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي تساؤلات حول مؤهلاته العلمية، وسط مطالبات بتوضيح التخصص والجامعة التي حصل منها على درجة الدكتوراه، إن كانت موجودة.

وتداول ناشطون وإعلاميون تساؤلاً مباشراً: ما الشهادة التي يحملها الخنبشي والتي تخوله حمل لقب “الدكتور”، وفي أي تخصص وأي جامعة حصل عليها؟

وبحسب معلومات متداولة لدى “شبوة برس”، فإن الخنبشي درس درجة البكالوريوس في تخصص “ديالكتيك الماركسية اللينينية” في جامعة بودابست بالمجر، فيما لم تتوفر للمحرر معلومات موثقة تثبت حصوله على درجة الدكتوراه أو تحدد تخصصها والجامعة التي صدرت عنها.

وتثير هذه المسألة قضية أوسع تتعلق بتداول الألقاب العلمية في الخطاب الإعلامي الرسمي، إذ إن إطلاق لقب “دكتور” على مسؤول أو شخصية عامة يفترض أن يستند إلى مؤهل علمي واضح وقابل للتحقق، لا إلى المجاملة أو العادة أو الترويج الإعلامي.

ويرى مراقبون أن احترام الألقاب الأكاديمية يبدأ باحترام العلم نفسه، وأن الإعلام الرسمي، في ظل ما يواجهه من انتقادات لأداء مؤسسات الشرعية بقيادة رشاد العليمي، مطالب بأن يكون أكثر دقة ومسؤولية في تعريف الجمهور بمؤهلات المسؤولين، بدلاً من منح ألقاب علمية دون توضيح مصادرها.

ويبقى السؤال مفتوحاً أمام الجهة المعنية: إذا كان لقب “الدكتور” مستنداً إلى مؤهل أكاديمي موثق، فما تخصص الدكتوراه؟ ومن أي جامعة حصل عليها؟ أما إذا لم يكن كذلك، فإن تصحيح اللقب احتراماً للجمهور والعلم ليس انتقاصاً من المسؤول، بل التزاماً بأبسط قواعد المهنية الإعلامية.