*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تدوينة للناشط السياسي سيف المحجري العولقي على صفحته في “فيسبوك”، وجّه فيها تساؤلات مباشرة إلى مدير أمن شبوة والسلطات المحلية بشأن شاحنات قال إنها ضُبطت، مساء أمس، في نقطة الجلفوز وعلى متنها مواد يُشتبه بأنها كانت معدة لزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة.

وقال المحجري إن الشاحنات، التي وصفها بأنها “دينات باحاج”، كانت تحمل وفق ما ورد في تدوينته مسيرات ومتفجرات، متسائلًا عن أسباب الإفراج عنها في اليوم التالي، رغم ضبطها في نقطة أمنية.

وأضاف مخاطبًا الجهات الأمنية والمحلية: “مسكتوها البارح لماذا اليوم فكيتوها؟ وش السبب؟”، مطالبًا بتوضيح الجهة التي أصدرت قرار الإفراج عنها والملابسات التي أحاطت بالواقعة.

كما طرح الناشط تساؤلات أكثر خطورة بشأن ما قيل عن احتجاز أفراد الأمن الذين شاركوا في ضبط الشاحنات، وعن حقيقة تعرض أحد العسكريين، الذي وثّق الواقعة بالتصوير، لضغوط أو إغراء مالي لحذف الصور التي التقطها.

وطالب المحجري السلطات بتقديم إجابة واضحة للرأي العام بشأن الواقعة، مؤكدًا أن أبناء شبوة من حقهم معرفة حقيقة ما جرى، خصوصًا إذا كانت الشاحنات المضبوطة تحمل بالفعل مواد متفجرة أو معدات يمكن استخدامها في تهديد أمن المحافظة.

وتضع هذه التساؤلات السلطات الأمنية والمحلية في شبوة أمام مسؤولية توضيح ملابسات الواقعة، والكشف عن حقيقة ما تم ضبطه، وأسباب الإفراج عنه، وما إذا كانت هناك إجراءات قانونية اتخذت بحق من كانوا على متن الشاحنات.