*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس ما أورده العميد خالد النسي في منشور، اتهم فيه جماعة الحوثيين بالاستمرار في ممارسة نفوذ على جانب من نشاط القطاع النفطي في حضرموت، عبر بقاء مكتب إحدى الشركات النفطية في صنعاء، وما قال إنه استمرار دفع الضرائب للحوثيين.
وبحسب ما أورده النسي، فإن إدارة الشركة تعمل، وفقًا لادعائه، على نقل عدد من الموظفين القادمين من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين وإحلالهم في مواقع فنية وتشغيلية بدلًا من موظفين جنوبيين، مشيرًا إلى أسماء قال إنها تشغل وظائف في الإنتاج والحفر والصيانة والكهرباء والنقل.
وتشمل الأسماء التي أوردها: أسامة عبدالواسع الحاج، سعيد عبده الحاج، محمد علي نعمان، رمزي محمد عبدالله، هزاع محمد الكبسي، صالح أحمد العزب، عبدالله يحيى، عبداللطيف عبدالجبار، أحمد طه أنعم، وسمير عبدالحافظ أحمد.
وطرح النسي تساؤلات حول ما وصفه بضعف موقف الجهات المحلية تجاه إدارة قطاع النفط، داعيًا أبناء حضرموت والقوى التي ترفع شعارات الدفاع عن المحافظة إلى توضيح موقفها من هذه الاتهامات، وفي مقدمتها القيادات والشخصيات الحضرمية المعنية بالشأن العام.
وتبقى هذه الاتهامات بحاجة إلى توضيح رسمي من إدارة الشركة والجهات الحكومية المختصة، خصوصًا فيما يتعلق بوضع مكتب الشركة في صنعاء، وآلية دفع الضرائب، وأسباب نقل أو تعيين الموظفين المذكورين.
