*- شبوة برس – خاص
حصل محرر شبوة برس على نسخة من مقال الصحفي ياسر محمد الأعسم، الذي انتقد فيه بشدة طريقة اختيار ممثلي الإعلام الرياضي، متسائلاً عن المعايير التي سمحت باختيار أحمد ماهر ضمن الممثلين الإعلاميين لاتحاد كرة القدم في خليجي 26، رغم ما يثار حول عدم ارتباطه المهني الكافي بالصحافة الرياضية.
وأشار الأعسم إلى أن اتحاد كرة القدم يمتلك، وفق نظامه الأساسي، صلاحيات واسعة في اختيار ممثليه، لكنه انتقد استخدام هذه الصلاحيات بطريقة وصفها بالمزاجية والانتقائية، معتبراً أن اختيار أحمد ماهر يمثل نموذجاً لهذه الممارسات.
وفي متابعة ورصد محرر شبوة برس، فإن القضية لا تتعلق بأحمد ماهر كشخص، بقدر ما تتعلق بالمعايير التي اعتمدها الاتحاد في اختيار ممثليه، وما إذا كانت الكفاءة والتخصص والخبرة المهنية هي الأساس، أم أن العلاقات الشخصية والقرب من دوائر القرار أصبحت طريقاً مختصراً للحصول على الدعوات والسفر والامتيازات.
وانتقد الأعسم ما وصفه باستمرار العقلية ذاتها داخل اتحاد كرة القدم، رغم تغيير بعض الوجوه القيادية، مشيراً إلى أن استبدال المسؤولين لا يعني تغييراً حقيقياً إذا بقيت طريقة العمل قائمة على المحاباة وانتقائية المعايير.
ويرى محرر شبوة برس أن تمثيل الإعلام الرياضي في بطولة خليجية لا ينبغي أن يتحول إلى مكافأة تمنح للأصدقاء والمقربين، بل يجب أن يخضع لمعايير معلنة تضمن حق الصحفيين المتخصصين الذين أمضوا سنوات في تغطية الرياضة.
فليس من المقبول أن يجد الصحفي الرياضي المتخصص نفسه خارج المشهد، بينما يحصل آخرون على فرصة التمثيل والسفر دون معيار مهني واضح.
وإذا كانت الاتهامات المتداولة صحيحة، فإن القضية تكشف خللاً أوسع في إدارة الرياضة، وتفرض مراجعة شفافة لآليات الاختيار، حتى لا تتحول المؤسسات الرياضية إلى إقطاعيات شخصية تُدار بمنطق الولاء والعلاقات بدلاً من الكفاءة والاستحقاق.
