*- شبوة برس – خاص
تتابع «شبوة برس» باهتمام التحركات العسكرية المتواصلة باتجاه حضرموت والمهرة، والتي رصدها محرروها من خلال منشورات وتدوينات لعدد من الإعلاميين والناشطين الحضارم، وسط تساؤلات متزايدة عن أسباب سحب أعداد كبيرة من القوات التابعة للشرعية اليمنية من مأرب باتجاه الشرق.
ورصدت «شبوة برس» تدوينات للصحفي أحمد باصريح والإعلامي عبدالسلام بن نهيد النهدي، تحدثت عن تحركات عسكرية كبيرة باتجاه وادي حضرموت، في وقت يفترض أن تكون جبهات مأرب هي الاتجاه الطبيعي لأي تعزيزات عسكرية في ظل استمرار تهديد الحوثيين للمحافظة.
وربط باصريح بين هذه التحركات واحتمال اقتراب مأرب من السقوط، متسائلًا عن وجود صفقة سياسية تقف خلف عملية سحب القوات، بينما عبّر بن نهيد عن استغرابه من مشاهدة أعداد كبيرة من القوات تتجه شرقًا في الوقت الذي يوجد فيه الحوثيون غربًا.
كما أثارت هذه التحركات مخاوف حضرمية من أن تكون المحافظة والمهرة بصدد التحول إلى بديل لمأرب، أو إلى ساحة جديدة للصراع في حال خسارة المحافظة النفطية، بما قد يفتح الباب أمام نقل الحرب والدمار إلى أرض الجنوب.
وتؤكد «شبوة برس» أن ما نشرته في هذه المادة يأتي في إطار المتابعة والرصد والتجميع لما يتداوله إعلاميون وناشطون حضارم، ولا يمثل تأكيدًا مستقلًا على صحة المعلومات العسكرية المتداولة، في انتظار توضيحات رسمية تكشف حقيقة هذه التحركات وأهدافها.
