*- شبوة برس – خاص
اطلع محرر شبوة برس على تقرير صحفي سابق للكاتب والإعلامي عماد الديني، تناول فيه قرار إقالة محمد بامقاء من منصب مدير عام شركة النفط بساحل حضرموت عام 2017، وما رافق ذلك القرار من جدل واسع حول أداء الشركة خلال فترة إدارته.
وأشار الديني في تقريره المنشور حينها إلى أن قرار محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني بإقالة بامقاء جاء بعد مطالبات شعبية ورسمية بإجراء تغييرات في إدارة الشركة، موضحاً أن القرار حظي، بحسب وصفه، بترحيب شعبي في المحافظة.
ونقل الديني في تقريره عن مصادر حكومية قولها إن أسباب الإقالة ارتبطت بتراكم مخالفات إدارية ومالية خلال فترة إدارة بامقاء للشركة، إضافة إلى اتهامات وجهت إليه آنذاك بشأن طريقة إدارة موارد الشركة وعلاقتها بملف المشتقات النفطية.
كما تطرق التقرير إلى ما وصفه بتفاقم مديونية شركة النفط بساحل حضرموت خلال تلك الفترة، ونقل عن مصادر تحدثت عن أرقام كبيرة للديون والخسائر، إضافة إلى انتقادات لطريقة إدارة الشركة وملف توفير المشتقات النفطية للسوق المحلية.
ولفت الديني في تقريره إلى أن بامقاء سبق أن واجه قرارات إقالة خلال فترة توليه إدارة الشركة، قبل أن يعود إلى منصبه، مشيراً إلى وجود خلافات إدارية بين قيادة السلطة المحلية ومسؤولين في الحكومة الشرعية حينها حول استمرار بقائه في موقعه.
ويأتي تداول التقرير الصحفي القديم في وقت يشغل فيه محمد بامقاء منصب وزير النفط والمعادن في الحكومة اليمنية، وسط تساؤلات سياسية وإعلامية حول انتقال بعض المسؤولين من إدارة مؤسسات محلية إلى مواقع قيادية في قطاعات سيادية.
