شبوة برس – خاص

قال الأكاديمي والمحلل السياسي د. حسين لقور بن عيدان إن قراءة سياسية نشرها في أغسطس 2017 بشأن مسار الأحداث في اليمن أثبتت الأيام تحقق معظم ما ورد فيها، معتبرًا أنها لم تكن تنبؤًا بالغيب وإنما قراءة لموازين القوى وطبيعة الصراع القائم.

ورصد محرر شبوة برس تغريدة لبن عيدان على منصة “إكس”، أشار فيها إلى أنه كتب في الأول من أغسطس 2017 رؤية سياسية حذّر خلالها من أن بعض المشاريع المطروحة لن تجد طريقها إلى التنفيذ، ومنها عودة الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي إلى الحكم، أو تحرير صنعاء، أو قيام دولة اتحادية وفق التصورات التي كانت مطروحة حينها.

وأوضح بن عيدان أن مرور السنوات بما شهدته من حرب ومفاوضات أظهر استمرار المشهد في دائرة مغلقة، مؤكدًا أن الأزمات السياسية التي تُبنى على الأمنيات والشعارات لا تنتج حلولًا واقعية.

وأضاف أن الإشكالية لا تكمن في عدم معرفة الواقع، بل في الاستمرار بتكرار الأخطاء وانتظار نتائج مختلفة، مشيرًا إلى أن التطورات الحالية تمثل امتدادًا لمسار كان يمكن قراءته منذ سنوات لمن ينظر إلى الأحداث بعيدًا عن الحسابات العاطفية.

وتأتي تصريحات بن عيدان في سياق نقاش سياسي واسع حول مستقبل اليمن، ومآلات الحرب، ومصير المشاريع السياسية التي طرحت خلال السنوات الماضية.