لقد أصبحت حوادث السير على خط السوداء – عتق تتكرر كثيراً وتحصد أرواحاً وتترك خلفها أسراً مكلومة.
وكثير من هذه الحوادث سببها السرعة الزائدة للوصول مبكراً خاصة عند الذهاب لشراء القات أو العودة به. ويظن بعض السائقين أن السرعة ستوفر عليهم بضع دقائق لكنهم لا يدركون أن هذه الدقائق قد تنتهي بحادث يمنعهم من الوصول أو يودي بحياتهم أو بحياة غيرهم. فهل تستحق بضع دقائق كل هذا الثمن؟
فالطريق ليس ميداناً للتسابق أو استعراض مهارات القيادة بل هو مساحة مشتركة يستخدمها الجميع ومن حق كل شخص أن يصل إلى وجهته سالماً. والالتزام بقواعد المرور ليس تقييداً لحرية السائق كما يعتقد البعض بل هو حماية له ولغيره ووسيلة للحفاظ على الأرواح والحد من الحوادث.
ويبدأ الحد من هذه الحوادث من السائق نفسه؛ فخفض السرعة وترك مسافة أمان وتجنب التجاوز في الأماكن الخطرة أمور بسيطة لكنها قد تنقذ حياة الكثيرين.
ختاماً:
فلنجعل من خط السوداء – عتق طريقاً للسلامة والحياة لا طريقاً للحوادث والأحزان. فالوصول متأخراً خيرٌ من ألا نصل أبداً وحياة الإنسان أغلى من أي دقائق قد نوفرها.
