المدوري: لم يعد مطلبنا الشراكة بل الإعلان الدستوري

*- شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تغريدة للكاتب والناشر الجنوبي عادل المدوري على منصة “إكس”، قال فيها إن كثيرًا من الوقائع التي كانت تُطرح سابقًا وقوبلت بالرفض أو التشكيك، أصبحت اليوم محل اعتراف وتداول واسع.

وأشار المدوري إلى أن الحديث عن أمجد خالد بوصفه متهمًا بالإرهاب والارتباط بحزب الإصلاح والتحالف مع الحوثيين والوقوف خلف سلسلة من الاغتيالات، كان يُقابل في السابق بالإنكار، مع تقديمه باعتباره قائدًا عسكريًا في الحكومة اليمنية، والقول إن استهدافه يعود إلى مواقفه المؤيدة للوحدة ورفضه لمشروع الانفصال، على حد تعبيره، مضيفًا أن الاتهامات نفسها بات يرددها اليوم من كانوا ينفونها بالأمس.

وأضاف أن الجدل ذاته تكرر بشأن صلاحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، موضحًا أن الرئاسة وفقًا للإطار المنظم لعمل المجلس تقوم على التوافق بين أعضائه في القرارات المصيرية، وليس على القرارات المنفردة، إلا أن هذا الطرح كان يُقابل – بحسب قوله – بوصف رئيس المجلس بـ”فخامة الرئيس” والقول بأحقيته في إصدار القرارات والتعيينات دون الرجوع إلى بقية الأعضاء.

وأكد المدوري أن التطورات الأخيرة، وما رافقها من انتقادات للقرارات التي وُصفت بأنها تسببت في أزمات سياسية وإدارية، دفعت كثيرين إلى إعادة النظر في مواقفهم السابقة.

وختم تغريدته بالقول إن الوقت سيكشف أهمية وجود قيادات جنوبية فاعلة وقوية داخل مؤسسات الحكومة، إلا أن ذلك قد يأتي بعد فوات الأوان، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تجاوزت المطالبة بالشراكة، وأن المطلب اليوم يتمثل في الإعلان الدستوري.