*- شبوة برس – متابعات

كشفت تحقيقات يمنية عن نتائج أولية تشير إلى وقوف مليشيا الحوثي وراء عملية اغتيال الصحفي محمد عيضة، مراسل شبكة “العربية”، من خلال التخطيط والتمويل والتنفيذ، فيما اتهمت القيادي العسكري المحسوب على حزب الإصلاح أمجد خالد بالإشراف المباشر على العملية.

وبحسب ما أوردته قناة “العربية”، فإن التحقيقات أوضحت أن أمجد خالد أشرف على تدريب الخلية التي نفذت عملية الاغتيال، كما تولى الإشراف على تنفيذها، في حين تكفلت مليشيا الحوثي بتمويل العملية ضمن مخطط يستهدف إعلاميين وقيادات أمنية في المناطق المحررة.

وأضافت التحقيقات أن الأجهزة المختصة تواصل ملاحقة خلايا حوثية متهمة بالتخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال جديدة، مؤكدة أن أمجد خالد يقف أيضاً وراء عدد من عمليات الاغتيال التي شهدتها المناطق المحررة خلال الفترة الماضية.

وكان الصحفي محمد عيضة، مراسل شبكة “العربية”، قد استشهد في 24 يونيو 2026 إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته بمدينة المكلا، في جريمة أثارت إدانات واسعة من الأوساط الإعلامية والحقوقية، وأعقبتها تحقيقات أمنية لكشف الجهة التي تقف خلف العملية.

وتسلط نتائج التحقيقات، بحسب ما بثته قناة “العربية”، الضوء على طبيعة التنسيق بين مليشيا الحوثي والخلايا المتهمة بتنفيذ عمليات الاغتيال، وسط استمرار الإجراءات الأمنية لتعقب جميع المتورطين وإحالتهم إلى القضاء.