* – شبوة برس – خاص

في تأكيد جديد لما انفرد بنشره موقع “شبوة برس” ظهر اليوم، شهدت محافظة حضرموت تحركات عسكرية وانسحابات متسارعة تثبت فشل مخططات قوى الغزو اليمني؛ حيث أرغمت التطورات الميدانية مليشيات الطوارئ التكفيرية المسمّاة “القوة 22 اليمنية” – إحدى أذرع الإرهاب التابعة للغزو اليمني بقيادة “طامش السنحاني” الأخيرة لساحل حضرموت في يناير الماضي – على المغادرة والتراجع من مطار الريان الدولي بمدينة المكلا باتجاه وادي حضرموت.

وأكدت مصادر محلية لـ “شبوة برس” أن أرتال هذه الجماعات السلفية المتطرفة، التي احتلت المطار لعدة أشهر، شوهدت وهي تلملم عساكرها وتنسحب متجهة صوب الوادي. يأتي هذا اندحاراً أمام حالة الرفض الشعبي والسياسي العارم لأي تواجد لمليشيات الاحتلال اليمني على أرض حضرموت الأبية.

وتشير المعطيات إلى أن هذه التحركات المتسارعة تتزامن مع معلومات عن ترتيبات جديدة للسيطرة على الموقع، مترافقة مع أنباء عن وصول قوات أخرى إلى المطار.

يؤكد “شبوة برس” مستمراً في رصده أن أرض حضرموت لن تكون إلا لأهلها، وأن كل محاولات شرعنة وجود ميليشيات الغزو السلفي اليمني والتحايل على الإرادة الحضرمية ستتحطم تحصيناتها أمام وعي وصمود أبناء الجنوب.