قلنا لكم: لن يحاربوا..

فتح جبهة بعيدة عن شواربهم، فهؤلاء أقصى ما يستطيعونه هو فتح كشك!.

كلهم يكذبون الكذبة نفسها في الوقت نفسه.

تقتلنا الحيرة: أَبشر هم؟!

كل مسؤولي الشرعية تركيبة واحدة، وتشعر أنهم كائنات مستنسخة ومعدلة جينيًا.

على حالهم هذا، لا يمكن أن يكونوا على فطرتهم السليمة إنسانيًا ودينيًا وفكريًا وأخلاقيًا.

حتى إننا نظن أنهم، قبل اختيارهم، خضعوا لعملية فحص دقيقة، ومروا بمراحل تلقيح وتغيير في تركيبتهم، حتى صاروا على هذه الهيئة وبهذه المشاعر.

وجوه مطاطية باردة، وملامحهم وتعابيرهم مثلجة، وابتساماتهم بليدة وفارغة، بلا معنى ولا دم ولا إحساس.

وأحيانًا يخيل إليك أن بعضهم صُنعوا في مختبرات خاصة، وأنهم سلالة وُلدت في حقول تجارب، حتى إنك تشك في أن آباءهم البيولوجيين يمنيون.

أرواحهم لا تشبه شعبهم!

قلوبهم وأفئدتهم هواء!

لا كرامة!

لا عزة!

لا كبرياء!

لا نخوة!

بضاعة لا تشبه صاحبها.. كسبها حرام.

ياسر الأعسم