عقد الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اجتماعاً مع أعضاء هيئة رئاسة المجلس الجدد، في أول ظهور علني له منذ أحداث يناير الماضي، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة تطورات المرحلة القادمة ومسارات العمل السياسي والتنظيمي.

“شبوة برس – خاص”

اطلع عليها محرر شبوة برس، وجرى خلال الاجتماع التأكيد على أن اختيار أعضاء هيئة الرئاسة الجديدة يأتي في إطار تعزيز البناء المؤسسي للمجلس ومواصلة العمل خلال المرحلة الراهنة، وسط تحديات سياسية وعسكرية واقتصادية تشهدها الساحة الجنوبية.

وأكد الزُبيدي أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود وتعزيز وحدة الصف الجنوبي، مشدداً على أهمية التواصل المستمر مع مختلف شرائح المجتمع، والعمل على ترسيخ حضور المجلس في مختلف المجالات بما يخدم تطلعات أبناء الجنوب.

وناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والاقتصادية، إلى جانب المتطلبات التنظيمية والمؤسسية التي تفرضها المرحلة المقبلة، وسبل رفع مستوى الأداء داخل هيئات المجلس المختلفة.

كما تناولت قيادة المجلس تداعيات أحداث يناير الأخيرة، وما وصفته بالتطورات التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، معتبرة أن ما جرى يمثل تجاوزاً للتفاهمات والاتفاقيات السابقة، ويستدعي مراجعة المرحلة وتعزيز الاستعدادات السياسية والعسكرية.

وجدد الزُبيدي التزام المجلس بالميثاق الوطني والبيان السياسي والإعلان الدستوري لعام 2026، مؤكداً المضي في حماية المشروع السياسي الجنوبي والحفاظ على ما وصفها بالمكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وشدد رئيس المجلس الانتقالي على أن حماية أمن الجنوب وأرضه ومقدراته تمثل أولوية قصوى، داعياً القوات المسلحة الجنوبية إلى تعزيز الجاهزية والانضباط، والحفاظ على الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات الجنوبية.

ويأتي الاجتماع في ظل مرحلة سياسية متسارعة تشهدها الساحة الجنوبية، وسط تحركات لإعادة ترتيب صفوف المجلس الانتقالي وتعزيز دوره في مواجهة الاستحقاقات والتحديات القادمة.

#شبوة_برس #عيدروس_الزُبيدي #المجلس_الانتقالي_الجنوبي #هيئة_رئاسة_الانتقالي #الجنوب #حضرموت #المهرة #الإعلان_الدستوري_الجنوبي #البيان_السياسي