*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” منشوراً للكاتب جمال لقم على منصة فيسبوك، وجّه فيه انتقادات لمحافظ أبين اللواء أبو بكر حسين سالم، محملاً السلطة المحلية مسؤولية تعثر عدد من المشاريع الحيوية، وفي مقدمتها مشروع سد ثرة، الذي وصفه بأنه أحد أهم المشاريع الاستراتيجية للأمن المائي في مديرية لودر والمناطق المجاورة.

وأشار الكاتب إلى أن البنك الإسلامي للتنمية كان قد خصص، بحسب ما أورده، تمويلاً أولياً يقدر بأربعة ملايين دولار لإنشاء سد ثرة، إلا أن المشروع لم ير النور بعد، مرجعاً ذلك إلى تقارير فنية اعتبرها غير دقيقة تحدثت عن عدم ملاءمة تنفيذ المشروع لأسباب أمنية، رغم استمرار السكان في الإقامة بالمنطقة وعدم توقف الحياة فيها.

وأضاف أن المشروع كان سيؤمن مخزوناً كبيراً من المياه الجوفية لعشرات الآبار التي يعتمد عليها سكان لودر وعدد من المناطق المجاورة، في وقت لا تزال فيه أزمة مياه الشرب تتفاقم، مع اعتماد كثير من الأهالي على شراء المياه العذبة من الصهاريج الخاصة.

ولفت المنشور إلى أن الحديث عن تعويض المشروع بحاجز مائي في وادي يري لم ينعكس على الواقع، مؤكداً أن المنطقة لم تستفد من أي مشروع بديل حتى اليوم، وهو ما أثار تساؤلات حول مصير التمويل والمشاريع المعلنة.

وحمّل الكاتب محافظ أبين مسؤولية متابعة هذا الملف، داعياً إياه إلى التواصل مع الجهات المانحة، وفي مقدمتها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، لإعادة إحياء مشروع سد ثرة أو توفير تمويل جديد لتنفيذه، باعتباره مشروعاً استراتيجياً يخدم الأمن المائي والتنمية الزراعية في المحافظة.

كما أكد أن إنشاء السدود والحواجز المائية في ثرة ومنطقة الحضن يمثل الخيار الأكثر استدامة لمعالجة أزمة المياه، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن مطالب أبناء المناطق الأخرى بالحصول على مشاريع مياه تمثل حقاً مشروعاً لا يتعارض مع ضرورة تنفيذ المشاريع ذات الأولوية الاستراتيجية.