عندما تصل الحماقة بأناس إلى حد التطاول على الخليفة الراشد والصحابي الجليل ابن عم رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب رضي الله عنه نكاية في الشيعة؛
و عندما تصل الحماقة بأناس إلى حد التطاول على بنت رسول الله ﷺ فاطمة الزهراء رضي الله عنها نكاية في الشيعة؛
و عندما تصل الحماقة بأناس إلى حد التطاول على سبطي رسول الله الحسن والحسين رضي الله عنهما نكاية في الشيعة؛
وهم صفوة آل البيت، ومن عظماء الصحابة رضي الله عنهم،
فاعلم أن بوصلة القوم قد ضاعت، وأنهم خرجوا عن مسلك أهل السنة، وأصبحوا من النواصب، فهم عدول الروافض، ولا فرق بينهم.
أي خدمة تقدمونها لهم؟
أجعلتم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، بنص الحديث، لهم، ويزيد الفاسق لنا!
استقيموا يرحمكم الله.
