شبوة برس – خاص
أثارت التصريحات التي أدلى بها عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي بشأن اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث، الصحفي محمد عيضة، موجة واسعة من الانتقادات، بعد كشفه أن الصحفي الراحل أبلغه شخصيًا قبل أيام من اغتياله بأنه يتعرض لتهديد مباشر من الحوثيين.
وقال الخنبشي، في مداخلة تلفزيونية على قناة الحدث، إن محمد عيضة أخبره بأنه مستهدف، وإنه نصحه بعدم مغادرة منزله حتى لا يتعرض للأذى. وأثارت هذه الرواية استغراب صحفيين وحقوقيين، الذين اعتبروا أن الاكتفاء بتوجيه نصيحة للضحية، دون اتخاذ إجراءات أمنية لحمايته أو ملاحقة مصدر التهديد، يثير تساؤلات حول أداء الجهات المختصة في التعامل مع البلاغات الأمنية الخطيرة.
وفي هذا السياق، قال الصحفي نشوان العثماني إن صحة هذه الرواية تعني أن السلطات كانت تمتلك مؤشرًا أمنيًا مسبقًا حول وجود تهديد جدي، ما يستوجب مراجعة الإجراءات الوقائية التي اتخذت لحماية الصحفي، خاصة وأن الجريمة وقعت بعد أيام من إبلاغه المحافظ بالمخاطر التي تواجهه.
وأشار العثماني إلى أن هذه الواقعة تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت صحفيين بعبوات ناسفة، من بينهم وسام قائد، ومحمود العتمي الذي نجا من محاولة اغتيال عام 2021، فيما قُتلت زوجته رشا الحرازي، إضافة إلى مقتل الصحفي صابر نعمان الحيدري في عدن، وهو ما يعزز المخاوف من استمرار استهداف الصحفيين في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة.
وكان محمد عيضة قد قُتل مساء الخميس إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته بمدينة المكلا، وفقًا للتحقيقات الأولية، بعد سنوات من تعرضه لتهديدات ومضايقات اضطرته لمغادرة صنعاء والاستقرار في حضرموت، حيث ظل يتحدث لزملائه عن استمرار التهديدات حتى قبيل اغتياله.
#حضرموت، #المكلا، #محمد_عيضة، #العربية، #الحدث، #سالم_الخنبشي، #اغتيال_صحفي، #الصحفيون، #الأمن، #التحقيقات، #شبوة_برس
