شبوة برس – خاص
سطر أبناء حضرموت اليوم مشهداً استثنائياً من الثبات والإصرار، وهم يتدفقون من الحارات والأزقة والشوارع نحو ساحات الفعاليات الجماهيرية، متحدين إجراءات المنع والحصار والرصاص وكل محاولات الترهيب التي استهدفت الحد من الحضور الشعبي.
ورصد محرر شبوة برس مواكب بشرية متواصلة تتجه نحو مواقع التجمع، في رسالة واضحة تؤكد أن إرادة الحضارم أقوى من كل أساليب القمع، وأن الإيمان بالقضية الجنوبية لا يمكن أن تهزمه القوة أو تكسره التهديدات وعنف المليشيات.
ولم يكن ما جرى في المكلا سوى امتداد لتاريخ طويل من النضال السلمي الذي عُرفت به حضرموت، تلك المحافظة التي كانت في طليعة الحراك الجنوبي وقدمت مبكراً نماذج للتضحية والصمود، وظلت حاضرة في كل المحطات الوطنية الكبرى.
وأكدت الحشود المحتشدة أن محاولات التضييق لم تؤدِّ إلا إلى زيادة التمسك بالحقوق السياسية والوطنية، فيما بدت إجراءات المنع عاجزة أمام الإرادة الشعبية التي خرجت لتؤكد أن أصحاب الأرض هم الأقدر على الدفاع عن قرارهم ومستقبلهم.
كفو يا رجال حضرموت.. أثبتم أن الشعوب الحية لا تنكسر، وأن أصحاب الحق يزدادون قوة كلما اشتدت عليهم الضغوط، وأن حضرموت ستظل رقماً صعباً في معادلة الجنوب وحاضنة للإرادة الحرة والقرار المستقل.

#حضرموت، #المكلا، #الجنوب_العربي، #شبوة_برس، #الحراك_الجنوبي، حضرموت، المكلا، الإرادة الشعبية، الفعاليات الجماهيرية، القضية الجنوبية
