شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تدوينة للناشط عبدالسلام بن بدر حذّر فيها من ما وصفه بـ”مليشيات الطوارئ” التي تتهم بفرض واقع أمني وسياسي جديد في حضرموت، بما يشكل تهديداً للعمل الحزبي والحريات السياسية في المنطقة.
وقال بن بدر إن هذه التشكيلات ترفع شعارات تتعلق بنبذ الحزبية، بينما تمارس – بحسب تعبيره – سلوكاً سياسياً متشدداً يحد من الحريات العامة ويضيّق على النشاط الحزبي، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يحول المواطن الحضرمي إلى مواطن من درجة دنيا في ظل ما وصفه بسياسات الإقصاء.
وأشار إلى أن الخطاب المعلن ضد الحزبية يتناقض مع ممارسات ميدانية تُظهر، وفق رأيه، نوعاً من التمركز السياسي والفكري الذي لا يختلف عن أنماط سابقة من الحكم الشمولي.
وفي السياق ذاته، أفاد بن بدر بأن هذه المليشيات قامت بنشر لوحات إعلانية في عدد من شوارع مدينة سيئون، حملت عبارات تحذر من الحزبية وتربطها بالعمالة، وهو ما اعتبره امتداداً لخطاب سياسي قديم استخدم في مراحل سابقة من تاريخ المنطقة لتقييد العمل السياسي.
وتابع محرر شبوة برس أن هذه التطورات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية، وسط مخاوف من انعكاساتها على البيئة السياسية في حضرموت، وعلى مستقبل التعددية الحزبية والحريات العامة في حال استمرار هذا النهج دون ضوابط قانونية واضحة.
محرر شبوة برس
#شبوة_برس، #حضرموت، #سيئون، #الحريات_السياسية، #العمل_الحزبي
