شبوة برس – خاص

اتهم الناشط السياسي الحضرمي عبدالله الكعتري في تدوينة على موقع فيسبوك رصدها محرر شبوة برس، شخصيات عسكرية بالضلوع في قضية مقتل الشاب مناف باسبعين بمدينة سيئون، مطالباً بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة جميع المتورطين في الحادثة.

وقال الكعتري إن ما وصفه بـ”الحقيقة الكاملة” بدأت تتكشف للرأي العام، متهماً المدعو سالم الديني بأنه المسؤول المباشر عن مقتل مناف باسبعين، ومعتبراً أن الجريمة ارتُكبت بحق شاب أعزل لا صلة له بأعمال الشغب أو المواجهات.

كما وجه الكعتري اتهامات إلى القائم بأعمال قيادة المنطقة العسكرية الأولى أحمد الديني بالتستر على الجريمة وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتهم عقب وقوع الحادثة، معتبراً أن ذلك يثير تساؤلات حول ملابسات القضية وآلية التعامل معها.

وأكد أن العدالة تقتضي إخضاع جميع الوقائع للتحقيق القانوني المستقل، ومحاسبة كل من يثبت تورطه بالفعل الجنائي أو التستر عليه، مشدداً على أن دم الضحية لا ينبغي أن يتحول إلى ملف منسي أو قضية عابرة.

ودعا الكعتري إلى سرعة القبض على المتهمين وتقديمهم للمحاكمة وفقاً للقانون، معتبراً أن إنصاف أسرة الضحية وكشف الحقيقة للرأي العام يمثلان اختباراً حقيقياً لمبدأ سيادة القانون ومحاسبة المتورطين في انتهاك حقوق المواطنين.