​120 يومًا مرت على مجزرة شبوة الغادرة بحق المتظاهرين السلميين العُزل..

​تتوهم السلطة واهمةً أن تراكم الأيام كفيلٌ بأن يطوي صفحة الدم، أو أن جدار صمتهم سيصبح قبرًا للقضية. وخـــاب ظنّكم! فالجروح ما زالت تنزف غضبًا، وصوت الحق لا يعرف الخنوع، والمطالبة بمحاسبة القتلة ستظل كابوسًا يلاحقكم في كل خطوة، وفي كل محفل.

 الحقيقة التي يجب أن يفهمها الطغاة:

جرائم القتل والانتهاكات ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ولا تموت في ذاكرة الأحرار.

​عامل الوقت لن يمحو الجريمة؛ بل هو وقود يغذي الإصرار على القصاص. الدماء التي سُفكت في شبوة ليست مجرد أرقام، بل هي لعنة ستطارد كل من:

​ أمر وخسئ خططه.

​ ونفّذ وباع ضميره.

​وتستّر وصمت ورضى بالظلم. إلى القتلة ومن يقف خلفهم:

أيامكم تشهد على خذلانكم، والتاريخ يكتب، والعدالة قادمة لا محالة. دم الشهداء لعنة تطاردكم، والمحاسبة آتية ولو بعد حين.

*- بقلم : أبوريان العتيقي

            12/6/2026

​#مجزرة_شبوة #لن_ننسى #العدالة_لضحايا_11فبراير #دماء_شبوة_لا_تسقط_بالتقادم