بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء العاصمة عدن الأحرار، يا جماهير شعبنا الجنوبي الصامد..
تلبيةً لواجب المسؤولية الوطنية والأخلاقية، وتجسيداً للتلاحم مع تطلعات وآلام شعبنا، احتشدت جماهير العاصمة عدن اليوم في وقفة شعبية سلمية للتعبير عن رفضها لسياسة التجويع والتدهور المعيشي والخدمي التي أثقلت كاهل المواطنين، ولتؤكد أن صبر الشعب أمام حرب الخدمات وحرمانه من أبسط حقوقه في الحياة الكريمة قد بلغ مداه.
وإذ تقف الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن في طليعة هذه الجماهير المحتشدة، فإنها تؤكد أن الحقوق لا تُمنح بل تُنتزع، وأن استخدام الملفات الإنسانية والخدمية وسيلة للضغط على المواطنين يمثل شكلاً من أشكال العقاب الجماعي المرفوض.
وعليه، يعلن المشاركون في وقفة الغضب الشعبية السلمية ما يلي:
أولاً: إدانة حملة الاعتقالات والملاحقات التي طالت عدداً من شباب العاصمة عدن في مديرية صيرة، والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين، وتحميل الجهات المنفذة المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.
ثانياً: رفض أي ممارسات تعسفية أو قمعية بحق المتظاهرين السلميين، والتأكيد على أن حماية المواطنين وصون كرامتهم يجب أن تبقى المهمة الأساسية لأي قوة أمنية أو عسكرية.
ثالثاً: تحميل الحكومة المسؤولية الكاملة عن التدهور الاقتصادي والخدمي وانهيار منظومة الكهرباء والمياه وتراجع قيمة العملة المحلية وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين، وما ترتب على ذلك من معاناة إنسانية متفاقمة.
رابعاً: التأكيد أن المطالب الخدمية والمعيشية لأبناء عدن وسائر محافظات الجنوب العربي هي مطالب مشروعة لا تقبل المساومة أو التأجيل، وأن الخدمات الأساسية حق أصيل للمواطن وليست أداة للضغط أو الابتزاز السياسي.
خامساً: التأكيد أن هذه الوقفة تمثل بداية لمسار احتجاجي سلمي وحضاري، وأن خيارات التصعيد السلمي ستظل مفتوحة حتى تحقيق المطالب المشروعة وتأمين حياة كريمة للمواطنين.
صادر عن:
الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي – العاصمة عدن
الأربعاء 10 يونيو 2026م
