شبوة برس – خاص

أثار الناشط السياسي هشام نادر باوزير تساؤلات وانتقادات حادة بشأن وجود القوات اليمنية في حضرموت، معبرًا عن مخاوفه مما وصفه بتداعيات الترتيبات السياسية والعسكرية المرتبطة بأي تسوية مستقبلية مع جماعة الحوثي.

وقال باوزير في تدوينة على موقع فيسبوك رصدها محرر شبوة برس إن هذه القوات تمثل، من وجهة نظره، أحد الضمانات التي قد تستند إليها الأطراف المعنية بتنفيذ أي اتفاق سلام محتمل مع الحوثيين، محذرًا مما قد يترتب على ذلك من تحولات سياسية وعسكرية في المرحلة اللاحقة.

وأشار إلى أن مستقبل المشهد في حضرموت لا ينبغي أن يبقى رهينة حسابات القوى المتصارعة أو التفاهمات التي تُعقد بعيدًا عن إرادة أبناء المحافظة ومصالحهم، مؤكدًا أن الحضارم مطالبون بمتابعة ما يجري والتعبير عن مواقفهم تجاه القضايا التي تمس حاضر محافظتهم ومستقبلها.

وأضاف أن الصمت تجاه التطورات المتسارعة في الملف العسكري والأمني قد يفتح الباب أمام فرض وقائع جديدة على الأرض، داعيًا إلى مزيد من الوعي الشعبي والانخراط في النقاش العام حول مستقبل حضرموت ودورها في أي ترتيبات سياسية قادمة.

وأكد باوزير أن المرحلة الحالية تتطلب يقظة سياسية ومجتمعية واسعة، في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة، وما يرافقها من مشاريع وتفاهمات قد يكون لها تأثير مباشر على مستقبل حضرموت والجنوب بشكل عام.