خلال الفترة الماضية ظلت سلطة الأمر الواقع المدعومة خارجياً تُحرّض بشكل مستمر ضد المجلس الانتقالي وتتهمه بتعطيل الخدمات وتحميله مسؤولية كل الأزمات التي يعيشها المواطن من انقطاع الكهرباء إلى تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية وارتفاع الأسعار.

واليوم وبعد خمسة أشهر من تولّي هذه السلطة زمام الأمور لم يلمس المواطن أي تحسّن حقيقي على أرض الواقع. فلا الكهرباء تحسّنت ولا الخدمات عادت إلى ما كانت عليه أيام المجلس الانتقالي بل ازدادت المعاناة سوءاً مع ارتفاع أسعار المحروقات والغاز المنزلي واستمرار الانهيار المعيشي.

كل الوعود التي كانت تُطرح عبر وسائل الإعلام تبخرت ولم يتحقق منها شيء ملموس على ارض الواقع فيما لا تزال الأزمات المعيشية مستمرة دون حلول حقيقية.

وفي النهاية يبقى المواطن هو المتضرر الأول من حالة الفشل والعجز وسوء الإدارة.