شبوة برس – خاص
في تدوينة للناشط السياسي الحضرمي عمر سعيد اليميني رصدها محرر شبوة برس، وجّه انتقادات حادة للصمت الذي يلف المشهد في حضرموت تجاه عدد من القضايا المحلية، متسائلًا عن غياب الأصوات التي كانت تتحدث باسم حقوق حضرموت في السابق.
وقال اليميني في تدوينته: “وين من يتشدقون بحقوق حضرموت اليوم؟ لا صوت يسمع ولا موقف يذكر”، معتبرًا أن المشهد الحالي يعكس حالة من الصمت في لحظة تحتاج فيها حضرموت – بحسب تعبيره – إلى مواقف واضحة وشجاعة.
وأشار إلى أن الساحة، وفق ما ذكر، لم يظهر فيها إلا ثلاثة شخصيات وصفها بأنها اتخذت موقفًا صريحًا، وهم الحكم عبدالرب بن ثابت، والشيخ حمد بلحامض، والسيد سقاف الكاف مستشار محافظ حضرموت، مؤكدًا أنهم أعلنوا رفضهم لما وصفوه بالعبث والاستفزاز وحالة الإذلال، ورفضهم لوجود قوات الطوارئ في حضرموت الوادي والصحراء.
وأضاف أن مواقف هؤلاء لم تكن فردية، بل استندت – بحسب قوله – إلى حاضنة اجتماعية وبنية مجتمعية داخل حضرموت ترى أن كرامة الأرض وأهلها لا تحتمل فرض الأمر الواقع أو التجاوزات.
وفي المقابل، انتقد اليميني صمت بقية الأطراف، معتبرًا أن غياب الموقف في هذه المرحلة لا يمكن تبريره بالحياد، وأن حضرموت بحاجة إلى “رجال مواقف لا رجال بيانات موسمية وشعارات للاستهلاك”.
