*- شبوة برس – سامح عسكر

راجمة صواريخ طويلة المدى تغطي كامل إسرائيل من سيناء، ويصل مداها إلى 300 كلم، أي من قلب العريش يمكن تدمير جميع المدن الاسرائيلية من الجنوب إلى الشمال.

من العريش يمكن تدمير حيفا وعكا ونهاريا وكريات شمونا بتلك المنظومة، فضلا عن تل أبيب في الوسط.

هي منظومة تشبه صواريخ هيمارس الأمريكية، سواء في المدى الحربي أو في الطبيعة، وهي موجهة أيضا بدقة حيث يمكنها الاستهداف بهامش خطأ نادر.

يذكر أن مصر أعلنت في السابق تصنيع واحد من أقوى المدافع ذاتية الحركة في العالم، وهو المدفع المصري K9 الذي يصل مداه من 40 إلى 60 كلم، أي من رفح يغطي جنوب إسرائيل بالكامل من مستوطنات غلاف #غزه حتى عسقلان.

مصر أيضا تمتلك واحد من أقوى أجهزة المخابرات في العالم سواء مدنية أو حربية، وهذه الأسلحة الإستراتيجية لديها محمية بشبكة دفاع متكاملة من المخابرات والتقنيات وتكنولوجيا المعلومات، أي قصة استهدافها وإضعافها ليست سهلة.

تبقى مصر تصنع أسلحتها وتعلنها وفقا لطبيعة وحجم الخطر الذي يتهددها، ولا شك أن التهديد الصهيوني الآن بالغ الخطورة.

ما رأيكم في هذا التطور؟ وما دلالة إعلان مصر هذا السلاح في ذلك السياق تحديدا؟