شبوة برس – خاص
أبدى الصحفي الدكتور ياسر اليافعي استغرابه من استمرار ما وصفه بحملات الاستهداف التي تطال شخصيات جنوبية حتى بعد وفاتها، متسائلاً عن دوافع بعض النخب اليمنية تجاه كل ما هو جنوبي.
وفي تدوينة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أشار اليافعي إلى أن الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي كان من أبرز الشخصيات السياسية التي سعت، بحسب تعبيره، إلى إيجاد صيغة توافقية بين مختلف الأطراف، وساهم لسنوات في الدفاع عن مشروع الدولة اليمنية والعمل ضمن مؤسساتها.
وقال اليافعي إن الرئيس هادي لم يسلم من الانتقادات والهجمات حتى بعد وفاته، معتبراً أن احترام حرمة الموت يقتضي الترفع عن الخصومات السياسية وإبداء التقدير الإنساني للراحلين مهما كانت الخلافات معهم.
ووجّه تساؤلاً إلى من يرفعون شعارات “اليمن الكبير”، مشيراً إلى أن هادي كان أحد أبرز رموز هذا المشروع والمدافعين عنه، متسائلاً عما تبقى من قيم هذا المشروع إذا كان بعض أنصاره لا يتوقفون عن مهاجمة أحد أبرز رجاله حتى بعد رحيله.
واختتم اليافعي تدوينته بالتأكيد على أن الخلافات السياسية لا ينبغي أن تلغي القيم الإنسانية والأخلاقية، وأن احترام الراحلين يمثل معياراً حضارياً يعكس مستوى الوعي والمسؤولية في الخطاب العام.
