شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تدوينة للصحفي ياسر الأعسم على منصة فيسبوك، عبّر فيها عن صدمته مما وصفه بحملات التشفي والإساءة التي تصاعدت عقب وفاة شخصية سياسية، معتبرًا أن بعض الخصومات تجاوزت حدود الخلاف السياسي والإنساني إلى مستوى من الحقد “تستحي منه الإنسانية”.
وقال الأعسم إن من غير المنصف تعميم الإساءة على الجميع، إلا أن حجم الخطاب العدائي الذي ظهر بعد الوفاة كشف – بحسب وصفه – عن “كمية مروعة من الحقد والفجور”، مشيرًا إلى أن كثيرين التزموا الصمت طوال حياة الرجل، قبل أن يخرجوا دفعة واحدة بعد رحيله لتصفية حساباتهم مع “ميت لا يملك الدفاع عن نفسه”.
وأضاف أن ما جرى يعكس حالة من الجبن السياسي والأخلاقي، متسائلًا كيف ينتظر البعض وفاة خصومهم حتى يشنوا حملات التشهير والإساءة ضدهم، معتبرًا أن ذلك يمثل “انتقامًا من رجل ميت” أكثر منه نقدًا موضوعيًا أو موقفًا سياسيًا.
وأشار الأعسم إلى أن ما شاهده من تعليقات ومواقف دفعه إلى الشعور بالشفقة على أصحابها، مؤكدًا أن الخصومة مهما بلغت لا ينبغي أن تسقط القيم الإنسانية والأخلاقية، خصوصًا أمام الموت الذي يفترض أن يكون لحظة صمت وتأمل لا مناسبة لتفجير الكراهية.
واختتم تدوينته بعبارات غاضبة وصف فيها تلك السلوكيات بأنها تعكس “أخس القلوب وألعن الأفئدة”، مؤكدًا أن ما يحدث يكشف عن أزمة أخلاقية عميقة تتجاوز حدود السياسة والخلافات العامة.
