“توحيد الصف أم التمهيد لاجتياح جديد؟”.. شهاب الحامد يتهم العليمي بتمكين الإخوان وإعادة تدوير تحالفات 2015 ضد الجنوب

شبوة برس – رصد ومتابعة

اتهم الكاتب السياسي شهاب الحامد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وقيادات المؤتمر الشعبي العام بالعمل على إعادة إنتاج التحالفات التي قادت الحرب ضد الجنوب في عام 2015، معتبراً أن ما يجري اليوم تحت غطاء “توحيد الصف” يخفي مشروعاً سياسياً وعسكرياً يستهدف الجنوب مجدداً.

وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، قال الحامد إن العليمي وقيادات المؤتمر كانوا جزءاً من المعركة التي رافقت اجتياح الحوثيين للجنوب عام 2015، مستندين – بحسب وصفه – إلى الألوية والمحاور العسكرية العفاشية التي ظلت مرابطة في الجنوب منذ حرب صيف 1994.

وأضاف أن هزيمة تلك القوات في الجنوب تسببت لاحقاً في تفجر الخلافات داخل صنعاء بين الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، والتي انتهت بمقتله وتراجع نفوذ المؤتمر الشعبي العام، قبل أن يعود “العفاشيون” – حسب تعبيره – عبر بوابة الشرعية ويتصدروا المشهد السياسي والعسكري مجدداً.

وأشار الحامد إلى أن القوى المحسوبة على المؤتمر داخل الشرعية لم تُظهر موقفاً حقيقياً في مواجهة الحوثيين، بل أوكلت ملف المواجهة إلى قوى محسوبة على جماعة الإخوان، متهماً الطرفين بالتخادم السياسي والعسكري مع الحوثيين، من خلال تسليم مواقع وجبهات دون مقاومة حقيقية.

كما انتقد القرارات العسكرية الأخيرة المتعلقة بإعادة انتشار بعض القوات من جبهات القتال نحو عدن، معتبراً أن سحب الوحدات القتالية المدربة من خطوط المواجهة المباشرة مع الحوثيين يثير مخاوف واسعة بشأن وجود ترتيبات تستهدف الجنوب أكثر من استهدافها الحوثي.

وختم الحامد تغريدته بالتساؤل عما إذا كانت التحركات الجارية تمثل مشروعاً لتوحيد الصف ضد الحوثيين، أم محاولة لإعادة تشكيل تحالف جديد لاجتياح الجنوب للمرة الثالثة.