شبوة برس – متابعة ورصد
رصد محرر شبوة برس منشوراً للصحفي عوض كشميم المقرب من رئاسة حلف قبائل حضرموت، لوّح فيه بالعودة إلى التصعيد، في مؤشر وصفه مراقبون بأنه اعتراف متأخر بفشل الرهانات السياسية التي بُنيت خلال الفترة الماضية على وعود خارجية وتمكين سياسي لم يتحقق.
وأشار كشميم إلى وجود تذمر داخل أوساط الحلف بسبب ما اعتبره تجاهلاً لمطالب ما يسمى “قوات حماية حضرموت”، وعدم صرف رواتبها أو تثبيت وضعها الرسمي، مقابل تمكين قوى أخرى في مناطق النفط والنفوذ.
ويرى متابعون أن الخطاب التصعيدي الجديد يعكس حجم الصدمة التي تعرض لها جناح داخل الحلف، بعدما اعتقد أن الاصطفاف ضد المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الجنوبية سيقوده إلى السيطرة الكاملة على حضرموت، غير أن التطورات الأخيرة أظهرت – بحسب تعبيرهم – أن القوى اليمنية التقليدية عادت لإحكام نفوذها داخل المحافظة.
كما كشف المنشور عن استمرار الخلافات والتباينات داخل المشهد الحضرمي، في ظل شعور متزايد لدى بعض الأطراف بأنها استُخدمت كورقة ضغط سياسية ثم جرى تهميشها بعد انتهاء دورها.
وأكد مراقبون أن حضرموت تعيش اليوم حالة احتقان سياسي وشعبي معقدة، نتيجة صراعات النفوذ وتعدد المشاريع المتنافسة، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد الإعلامي والسياسي إلى مزيد من الانقسامات داخل المحافظة.
