شبوة برس – خاص
شنّ ناشطون حضارم هجومًا لاذعًا على التصريحات التي يروّج لها سالم الخنبشي بشأن ما يُقال عن تخصيص نسبة 20% من عائدات نفط حضرموت للمحافظة، مؤكدين أن الواقع يكشف حجم الكذب والتضليل الذي يُمارس بحق أبناء حضرموت، في ظل ترتيبات سياسية واقتصادية يعلم الجميع أن المستفيد الأكبر منها هم الحوثيون ومراكز النفوذ التابعة لشرعية رشاد العليمي.
وفي تدوينة للناشط السياسي الحضرمي عبدالله باوزير “أبو فيصل” على منصة فيسبوك، رصدها محرر شبوة برس، سخر من الحديث عن منح حضرموت نسبة 20٪ من نفطها، متسائلًا: “إذا كان الحوثي سيحصل على 80٪ من نفط حضرموت، فأين ستذهب حصة العليمي وعصابته؟ ومن أين ستأتي نسبة حضرموت؟”.
وأضاف باوزير بلهجة ساخرة وغاضبة أن حضرموت إذا حصلت حتى على “5٪” من ثروتها فلن يجرؤ أحد على إعلان ذلك، معتبرًا أن ما يتبقى بعد شبكات الفساد وحراسة النفط والطوارئ لا يكاد يساوي شيئًا، في وقت تُنهب فيه ثروات المحافظة وتُحرم مناطقها من أبسط الخدمات والتنمية.
ويرى متابعون أن الخنبشي وغيره من أدوات السلطة يدركون جيدًا أن ثروات حضرموت تُدار ضمن صفقات وتقاسم نفوذ إقليمي وسياسي، وأن الحديث عن “حقوق حضرموت” لم يعد سوى شعارات للاستهلاك الإعلامي وامتصاص غضب الشارع الحضرمي، بينما تستمر عمليات النهب المنظم للنفط والثروات بعيدًا عن أي شفافية أو رقابة شعبية.
وأكد ناشطون أن أبناء حضرموت باتوا أكثر وعيًا بحجم الخداع الذي يُمارس عليهم، وأن محاولات تسويق الأوهام لم تعد تقنع الشارع الذي يرى ثروته تُصدر بالمليارات، فيما يعيش المواطن الحضرمي أوضاعًا معيشية وخدمية متدهورة، في واحدة من أغنى مناطق الجنوب العربي بالنفط والثروات الطبيعية.
