شبوة برس – خاص

أكد رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية أحور بمحافظة أبين، شكري باعلي، أن ما وصفها بـ«الأوامر القهرية غير القانونية» لن تُغيّر من ثبات الجنوبيين على مواقفهم الوطنية تجاه قضية شعب الجنوب وحقه المشروع في استعادة دولته الفدرالية المستقلة كاملة السيادة بهويتها الجنوبية العربية.

وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، شدد باعلي على أن ما يُمارس من استهداف سياسي تحت غطاء إجراءات تعسفية يكشف – بحسب تعبيره – أن المعركة لم تعد مجرد خلاف سياسي، بل مواجهة مع نهج يسعى إلى مصادرة الرأي والإرادة الشعبية الحرة المرتبطة بالمشروع الوطني الجنوبي.

وأوضح أن الانتماء إلى المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي يمثل خيارًا وطنيًا راسخًا نابعًا من قناعة ثابتة وإرادة حرة، مؤكدًا أن هذا الخيار لا يمكن النيل منه عبر الترهيب أو الملاحقات أو أي إجراءات تتجاوز القانون وتمس الحقوق والحريات السياسية المشروعة.

وأشار باعلي إلى أن الجنوبيين سيظلون منحازين إلى شعب الجنوب وثابتين على العهد والموقف، إيمانًا منهم بأن القضايا السياسية العادلة لا يمكن انتزاعها بالقمع أو طمسها بأدوات الاستهداف والإقصاء.

وأضاف أن إرادة الشعوب الحرة تبقى – مهما اشتدت الضغوط – أقوى من كل محاولات التضييق، مؤكدًا تمسكه والثابتين على القضية الجنوبية بالمضي خلف المشروع الوطني الجنوبي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية واستعادة الدولة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حالة الاحتقان السياسي في عدد من المحافظات الجنوبية، وسط جدل واسع بشأن الإجراءات والتطورات التي تشهدها الساحة الجنوبية، وما يرافقها من اتهامات بمحاولات التضييق على الأصوات المؤيدة للمشروع الوطني الجنوبي.