شبوة برس – رخاص
عبّر الناشط الحضرمي عبدالله أحمد باوزير عن حالة الإحباط والغضب الشعبي المتصاعد في حضرموت، جراء استمرار أزمة الكهرباء وتدهور الخدمات، رغم ما تمتلكه المحافظة من ثروات نفطية ومعدنية ضخمة، في وقت تتواصل فيه عمليات استنزاف الموارد دون أي انعكاس حقيقي على حياة المواطنين.
وقال باوزير، في تدوينة رصدها محرر شبوة برس، إن أبناء حضرموت لم يجنوا من نفط المسيلة سوى الوعود والأزمات، مشيرًا إلى أن نسبة الـ10٪ المعلنة من عائدات النفط لا تصل – بحسب تعبيره – إلى خدمة الناس، بل تذهب لصالح مراكز النفوذ والمتقاسمين للثروة.
وأضاف أن قطاعات نفطية أخرى مثل الخشعة ورماة وغيرها، إلى جانب الثروات المعدنية والذهب، تحولت إلى ملفات محظور الاقتراب منها أو مساءلة الجهات المتنفذة حول مصير عائداتها، وسط غياب الشفافية وعجز السلطة المحلية عن تقديم أي توضيحات للرأي العام.
من جهة أخرى يشير محرر “شبوة برس” إلى أن حضرموت تتحمل أضرارًا بيئية وصحية متزايدة نتيجة عمليات نقل وتهريب النفط عبر القاطرات باتجاه مأرب، وما يرافقها من تلوث للتربة الزراعية التي تمثل أحد أعمدة الاقتصاد الحضرمي، فضلًا عن تصاعد الأمراض السرطانية في مناطق عدة بالمحافظة.
وأكد “شبوة برس” أن المرضى يواجهون أوضاعًا إنسانية قاسية في ظل غياب مستشفيات حكومية قادرة على تقديم العلاج، وعدم تحرك الجهات الرسمية لتأمين العلاج في الخارج أو الدفاع عن حقوق أبناء حضرموت في الاستفادة من ثرواتهم.
وتعكس هذه التدوينات حالة الاحتقان الشعبي المتنامية في حضرموت، مع استمرار انهيار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، مقابل تصاعد الاتهامات لقوى النفوذ والفساد باستنزاف ثروات المحافظة دون أي مشاريع تنموية أو تحسين ملموس في حياة السكان.
