شبوة برس – خاص
أثارت حملات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي يقودها ما يُوصف بـ”ذباب الشرعية اليمنية” ومدونون يمنيون، جدلاً واسعاً بعد استهداف التربوي عبدالله باسنبل بمحاولات التشكيك في هويته الحضرمية وربطه بمناطق أخرى، في خطوة اعتبرها ناشطون مساساً مباشراً بالهوية الاجتماعية لأبناء حضرموت.
وبحسب ما رصده محرر شبوة برس، فإن هذه الحملات التي انتشرت على صفحات ناشطين يمنيين تتبنى خطاباً يقوم على نزع “حضرمية الحضرمي” وإعادة تعريف انتمائه خارج سياقه الاجتماعي المعروف، وهو ما أثار موجة رفض واسعة في الأوساط الحضرمية.
وأكد ناشطون أن ما يجري لا يمكن فصله عن حملات إلكترونية منظمة تستهدف الرموز الاجتماعية في حضرموت عبر التشكيك في الأنساب والانتماءات، معتبرين ذلك امتداداً لحالة استقطاب سياسي وإعلامي متصاعدة.
وأشاروا إلى أن الهوية الحضرمية ليست موضع جدل أو إعادة تعريف عبر منصات التواصل، بل هي حقيقة اجتماعية وتاريخية راسخة، وأن محاولة استهدافها بهذه الطريقة تمثل سلوكاً خطيراً يهدف إلى خلق انقسام داخل المجتمع الجنوبي.
ويرى مراقبون أن تصاعد هذه الحملات يعكس توظيفاً سياسياً مكثفاً لوسائل الإعلام الرقمي في صراعات الهوية، ما يزيد من حالة التوتر بدلاً من تعزيز التماسك الاجتماعي.
