​ليس مجرد حشد، بل كان استفتاءً بالقلوب قبل الحناجر.

​يقولون: “نحن بحاجة إلى اعتراف العالم”، ونقول: نحن لا نحتاج أحداً أكثر ممن وطئت أقدامهم ساحة العروض اليوم .. أولئك الذين سمرتهم الشمس في ساحات العاصمة، والذين حملوا في عيونهم بريق الأمل وفي صدورهم زئير الحرية.. هم وحدهم “الرقم الصعب” الذي لا يقبل القسمة على تجار القضايا.

​شرعية الأرض.. لا شرعية الفنادق

​يكفينا أن يقتنع هؤلاء—أصحاب الأرض والحق—بأنهم ليسوا مجرد أرقام في مسيرة، بل هم شرعية التفويض الكاملة. هم الصك الذي منحه الشعب للقائد أبو قاسم الزبيدي، تفويضاً لا يُقرأ في أروقة الدبلوماسية الباردة، بل يُكتب بعرق الثوار في ميادين الشرف.

​لماذا هم الفارق؟

​الإيمان المطلق: لأنهم حضروا حين غاب الآخرون، وآمنوا حين شكك المرتابون.

​التمثيل الحقيقي: هم المرآة التي تعكس وجه الجنوب الحقيقي، بعيداً عن تزييف الإعلام ومكائد الغرف المغلقة.

​وحدة المصير: من حضر “مليونية 4 مايو” لم يذهب لطلب وظيفة أو جاه، بل ذهب ليعلن للعالم: “نحن أصحاب قضية، ونحن من يقرر ملامح الغد”.

​خلاصة القول:

إذا آمن هؤلاء الملايين بقوتهم، وبأنهم السند والمدد لخلف القائد، فلا يهمنا من اعترف ومن أنكر. فالشعوب هي من تصنع الشرعية، والشرعية اليوم جنوبية الهوى، زبيدية القرار، بختم الملايين التي لا تنكسر.

​#مليونية_التفويض

#الجنوب_قضية_وشعب

#عيدروس_الزبيدي