شبوة برس – خاص

نشر الدكتور عدنان البيض تغريدة على منصة إكس، اطّلع عليها محرر شبوة برس، طرح فيها تساؤلات لافتة حول مفهوم الوحدة ومصداقيتها من منظور الشارع الجنوبي، مستشهدًا بسيرة الرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي.

وأوضح البيض في تغريدته أن إحياء رمزية الحمدي، الذي وصفه بـ“شهيد الوحدة” من الطرف اليمني، يمكن أن يشكل مؤشرًا على صدق النوايا، داعيًا إلى رفع صوره وإنشاء معالم تخليدًا له في المدن الشمالية، باعتباره رمزًا للسيادة والإصلاح.

وأشار إلى أن تجاهل هذه الرمزية، وغياب الاحتفاء بشخصية الحمدي، يثير تساؤلات لدى الجنوبيين بشأن الثقة، خاصة في ظل ما وصفه بطمس إرثه، رغم كونه – بحسب التغريدة – نموذجًا وطنيًا يحظى باحترام واسع.

وتطرقت التغريدة إلى البعد التاريخي المرتبط بمقتل الحمدي وشقيقه، معتبرة أن هذه الحادثة تمثل جرحًا عالقًا في الذاكرة، وتؤثر على تصورات الثقة بين الأطراف، في سياق النقاش الأوسع حول مستقبل العلاقة بين الشمال والجنوب.

وتعكس هذه الآراء، التي رُصدت على منصة إكس، جانبًا من الجدل القائم حول رمزية القيادات التاريخية، ودورها في تشكيل المواقف السياسية والشعبية، في ظل مرحلة تتسم بحساسية عالية تجاه قضايا الهوية والثقة.